أوقاف دروب

أوقاف دروب

تحقيق مبدأ الاستدامة

  • مبدأ الاستثمار في الاوقاف
  • يحقق مبدأ الاستدامة
  • مشروط بالاستثمار الآمن

قال صلّ الله عليه وسلم: " اذا مَاتَ الْإِنْسَان انْقَطع عَنهُ عمله إِلَّا من ثَلَاث: إِلَّا من صَدَقَة جَارِيَة، أَو علم يُنْتَفع بِهِ، أَو ولدٌ صَالح يَدْعُو لَهُ" وهل هناك صدقة جارية أفضل من الوقف. “

حبس الأصل , وتسبيل المنفعة... فالوقف يجمع للواقف الثلاث منافع التي وردت في الحديث: الانتفاع والدعاء وجريان الأجر

“فأيّ لبيب لا يرى هذه المنافع ؟ وأيّ صاحب بصيرة لا تصل الى قلبه هذه المعاني، وأيّ تاجر لا يرى فائدة ربح المتاجرة مع الله ؟”

في مقابل خدمة الوقف والقيام على شؤونه ورعاية مصالحه أجرٌعظيم وثوابٌ عميم يجده العاملون في الأوقاف في دنياهم وآخرتهم ان شاء الله . وليس أدّل على ذلك من قول المولى سبحانه: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

بدأت القصة قبل 40 عامًا حينما بدأ مؤسسو دروب في ترجمة رغبتهم في عمل الخير إلى خطوات عملية بسيطة، و لكن كبيرة الأثر، حيث قاموا في البدء بجمع أموالهم الشخصية معًا حتى استطاعوا شراء أول قطعة ارض، وتم عليها بناء (رباط الشاكرين لرعاية المسنين والعاجزين المحتاجين) وهي دار يتم فيها رعايتهم صحيًا وماليًا وتعليميًا ، و كانت هذه هي اللحظة التي تشكلت فيها رغبة صناعة الأثر وترك الإرث لدى هذه الاسرة .

إنها قصة عائلة عملت فرُزقت فشكرت، ثم بنت وتبنت وانبتت تعليمًا وعلمًا،  آملين ان تكون دروب البترجي سببًا لتمكين أطفال العالم من خلق تأثير إيجابي كل يوم وكل مكان

التعريف بالوقف:
لغة : الوقف معناه الحبس والمنع ، 
اصطلاحاً : حبس العين عن تمليكها لأحد العباد والتصدق بالمنفعة على مصرف مباح ، والعين اما تكون داراً أو بستاناً أو نقداً .

الفرق بين التبرع وبين الوقف :
ان الوقف تبرع دائم لأن المال الموقوف ثابت لايجوز بيعه أو التصديق به ولا هبته  ويصرف في الجهات التي حددها الواقف . أما التبرع فهو بذل المال أو المنفعة للغير بلا عوض بقصد البر والمعروف .
 

برنامج المنح الدراسية يأتي تحقيقاً لرؤيتين أساسيتين. الرؤيا الأولى هي رؤية و استراتيجية المملكه العربية السعودية نحو تحويل مجتمعها إلى مجتمع معرفي عن طريق الإستثمار في رأس المال البشري عن طريق التعليم و بناء مهارات القوى البشرية و خصوصا مهارات القرن الواحد و العشرون وإرساء قواعد التعلم مدى الحياه. أما الرؤيا الثانية فهي رؤية أصحاب الصندوق المانح: صندوق الشيخ "عبد الجليل ابراهيم بترجي رحمه الله والسيدة ثريا محيي الدين ناظر" لخدمة المجتمع والذي تم توجيه جزء كبير منه للاستثمار في النخبة (الموهوبين و المبدعين) من طلاب التعليم العام بهدف المساهمة في صناعة جيل قادر على إحداث التغير الايجابي في مجتمعاتهم